إذا كنت تنشر محتوى بلا نتيجة، أو تدفع في إعلانات دون أن تعرف إن كانت تربح أم تخسر — هذا التحدي يعطيك النظام كاملاً باستخدام Claude: رسالة واضحة، محتوى شهر جاهز، وأول حملة مدفوعة تقرأ أرقامها بثقة.
أغلب أصحاب المشاريع يعملون أكثر مما ينبغي في التسويق، ويحصدون أقل مما يستحقون. السبب واحد.
1 – 3 سبتمبر 2026 · من 8 إلى 10 مساءً بتوقيت السعودية · مباشر مع التطبيق العملي داخل الجلسة
نحدد عرضك بدقة، ونكتب رسالتك التسويقية الأساسية: لمن، وما المشكلة، ولماذا أنت. كل ما يأتي بعدها يُبنى على هذه الجملة.
نبني مصنع المحتوى داخل Claude: أفكار، نصوص، وسكربتات ريلز مبنية على رسالتك — بأسلوبك أنت لا بأسلوب آلة. مع نصوص الإعلانات الجاهزة.
نُطلق حملة حقيقية خطوة بخطوة: الجمهور، الميزانية، والإعلان. ثم الأهم — كيف تقرأ الأرقام وتقرر متى توقف ومتى تزيد.
ثلاث جلسات مباشرة، نطبّق فيها معاً خطوة بخطوة. لا محاضرات نظرية.
ساعة كاملة معي بعد التحدي: نراجع رسالتك، نفحص أرقام حملتك، ونضع خطة الشهر القادم. التفاصيل بالأسفل.
مجموعة أوامر جاهزة للمحتوى والإعلانات ورسائل العملاء — انسخ وشغّل.
ملف بسيط يحسب لك تكلفة العميل والعائد، ويخبرك متى توقف الحملة.
قوالب مكتوبة تملؤها بمعلومات مشروعك فتخرج رسالتك في دقائق.
بعد انتهاء التحدي، نجلس ساعة على انفراد على مشروعك أنت تحديداً. هذا ما نغطيه:
مشروعك، عميلك، ومن أين يأتيك البيع اليوم. نحدد العائق الحقيقي بدل التخمين.
نقرأ ما كتبته في اليوم الأول ونصححه معاً حتى تصبح جملة يفهمها عميلك من أول قراءة.
نفتح حسابك الإعلاني معاً: الاستهداف، الميزانية، وتكلفة النتيجة. أخبرك ما الذي يستنزف مالك ولماذا.
تخرج بخطة مكتوبة: ماذا تنشر، كم تنفق، وما الرقم الذي تراقبه لتعرف أنك على الطريق الصحيح.
رأي حقيقي من صاحب مشروع شارك معنا، بالاسم والمشروع.
«ساعدني التحدي على فهم كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في التسويق بطريقة عملية وواضحة، وليس فقط كمعلومة نظرية. خلال الأيام الثلاثة تمكنت من بناء نظام تسويقي أكثر تنظيماً، وأصبحت أعرف كيف أستخدم الأدوات المناسبة لتوفير الوقت وتحسين طريقة تقديم منتجاتي والوصول إلى العملاء. أكثر ما أعجبني التطبيق المباشر والبساطة في شرح الأفكار، مما جعلني أخرج بنتائج يمكنني استخدامها فعلياً في عملي.»
مديرة تسويق في شركة عالمية · 10 سنوات في التسويق الرقمي
عشر سنوات في التسويق الرقمي، أعمل اليوم مديرة تسويق في شركة عالمية، وأدرت خلالها حملات إعلانية بميزانيات كبيرة على منصات ميتا وجوجل ويوتيوب لعلامات تصل إلى ملايين الأشخاص في المنطقة العربية.
ما تعلمته أن الفرق بين حملة تربح وأخرى تخسر ليس الميزانية — بل وضوح الرسالة وقراءة الأرقام. وهذان بالضبط ما لا يملكهما أغلب أصحاب المشاريع.
اليوم أعمل مع أصحاب المشاريع مباشرة، لأنقل لهم النظام نفسه بلغة بسيطة وبأدوات في متناول الجميع.
ساعتان يومياً لثلاثة أيام فقط (1 – 3 سبتمبر 2026، من 8 إلى 10 مساءً بتوقيت السعودية). والهدف من التحدي أصلاً هو توفير ساعات أسبوعية عليك لاحقاً، لا إضافة عبء جديد. وإن فاتك يوم، التسجيل متاح لك للمراجعة.
هذا هو الجمهور المقصود بالضبط. كل خطوة نطبّقها معاً على الشاشة، بلغة عادية، وبدون أي كود أو إعدادات معقدة. إن كنت تستخدم إنستقرام، تستطيع متابعة التحدي.
لأن أغلب الدورات تعطيك معلومات ثم تتركك. هنا التطبيق داخل الجلسة نفسها — تخرج من كل يوم بملف أو حملة جاهزة، لا بملاحظات تنوي تنفيذها لاحقاً.
نعم. المشاريع الصغيرة هي الأكثر استفادة، لأن كل دولار في الإعلان يظهر أثره فوراً. ولا يوجد حد أدنى للميزانية — سنبدأ بمبلغ اختباري صغير.
الاستشارة لأول 10 مسجّلين فقط، وتُحتسب بترتيب الدفع. بعد التسجيل تصلك رسالة تخبرك إن كنت ضمن العشرة الأوائل مع رابط حجز موعدك.
لا. في اليوم الثالث نبدأ بميزانية اختبار صغيرة تكفي لقراءة النتائج. المهم في هذه المرحلة أن تتعلم القراءة، لا أن تنفق.
الدفع عبر باي بال (يقبل البطاقات الدولية) على صفحته الآمنة، أو عبر تحويل محلي بالتنسيق معنا على واتساب. اختر ما يناسبك في صفحة التسجيل.
المحتوى العشوائي مكلف أكثر مما تظن — لأنه يستهلك وقتك دون أن يبني شيئاً. ابدأ بنظام.